Tuesday, April 26, 2016

صحيفة إسرائيلية تتجول في عالم الدعارة بالعراق

“يبدأ ذلك بشابة تأتي وحدها إلى المحطّة المركزية”، كما توضح دلال الروبعيل من “منظمة حرية المرأة في العراق” (OWFI) والتي تساعد النساء اللواتي يمارسن الدعارة. في تلك الدولة الشرق أوسطية، لا تذهب المرأة إلى مدينة غريبة وحدها، عبثا، من دون أن تُحجز لها مسبقا غرفة في فندق أو ينتظرها أحد الأقارب. في دولة كالعراق، فالشابة التي تنزل وحدها من الحافلة وتبدو تائهة تجذب الانتباه. هناك أشخاص ينتظرون تماما مثل هذا النوع من الفتيات: سائق أجرة أو امرأة ودّية، وأحيانا زوجان متزوجان مع نظرة بريئة تعرض عليها مكانا للإقامة.



في هذه اللحظة تقف أمام الفتاة عدة خيارات. الأول هو أن ترفض أن تستقل إحدى سيارات الأجرة باهظة التكلفة في بغداد والبحث عن غرفة في فندق رخيص (والذي تصل تكلفته في حيّ مشتبه به إلى نحو 19 دولاراً في الليلة). ولكن كم من المال تملك الفتاة التي هربت من البيت؟ القليل. كم من الوقت ستستغرق للعثور على عمل؟ الكثير، إذا عثرت أصلا. وصلت نسبة البطالة في العراق إلى 15%، وفقا لأكثر التقديرات تحفّظا، وتعاني النساء بشكل خاص من فرص عمل محدودة. كما تشرح أمينة (اسم مستعار)، التي تقطن في بغداد، “المرأة لا تمشي ببساطة في الشارع وتبحث عن عمل”. وفقا لكلامها، فإذا أرادت العمل هناك أعمال يُسمح لها بممارستها: أعمال بنيكة، أعمال حكومية أو في الأكاديمية. “إذا كانت تفتقد إلى المؤهلات الملائمة يمكنها أن تنظف منازل الجيران”، كما تضيف أمينة، “ولكنها لن تذهب وتطرق أبواب الغرباء”.



الخيار الثاني بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من ضائقة مالية هو المبيت في الشارع، ومن الواضح أن هذا ليس حلّا جيّدا. عندما تيأس المرأة قد تستجيب إلى دعوة الغرباء، كما فعلت ريما (اسم مستعار) قبل سنوات، عندما وصلت إلى المحطّة المركزية في بغداد، وحدها وهي حامل.



بدأت قصتها عام 1991، فترة حكم صدام حسين، حينها كان البشر يختفون أو يُلقون في السجن من دون محاكمة، ومن بينهم كان كلا أخويّ ريما. عندما ذهبت إلى زيارتهما أوضح لها قائد السجن بشكل لا لبس فيه: سيُطلق سراحهما فقط إذا مارست الجنس معه.



وإذا رفضت، فسوف يقضيان بقية حياتهما في السجن، وربما يحصلان على حكم الإعدام. كان هذا الطلب بعيدا عن عالم ريما المحافِظ، ولكنها كانت الطريقة الوحيدة أمامها لإنقاذ أخويها.



ولكن لم تخبر أحدا بذلك بعد أن استجابت إلى طلب القائد. “كانا سيقتلاني”، كما أوضحت، “كانا سيسألان: لماذا مارستِ الجنس معه؟! كنّا مستعدّين للبقاء في السجن وألا تفعلي ذلك!”. فبعد أن جمعها ذلك اللقاء بالقائد تلبية لطلبه، أطلق سراح الأخوين، ولكن ريما أصبحت حاملا بعد أن مارست العلاقة الجنسية معه.



ومن أجل إنقاذ نفسها وألا يقتلها إخوانها، سافرت من البصرة، المدينة التي تقطن فيها، إلى بغداد. التقت في محطة الحافلات في العاصمة بـ “مطربة” دعتها للاستضافة في منزلها. “لقد رتّبت من أجلي عملية الإجهاض”، كما قالت ريما. ولكن بعد فترة قصيرة من ذلك قالت “المطربة” إنّ توفير الطعام والسكن ليسا مجانا، وإذا أرادت البقاء في شقّتها فعليها أن “تعمل” – أن تغني أو ترقص أمام الرجال، وأن تبيع جسدها. فاستجابت لذلك الطلب، لأنه لم يكن أمامها مناص.



وقد أعجبتْ ريما أحد الزبائن، والذي تزوّجها مع مرور الأيام، وبفضله استطاعت ترك عالم الزنا والبقاء في المنزل. في أحد الأيام، بعد عدة أشهر من زواجهما، لم يعد إلى منزله، وحينها فقط كشفت لها أسرته أنّه كان عضوا في الدولة الإسلامية (داعش)، قبل فترة طويلة من تصدّر التنظيم المتطرف العناوين.

فائدة مذهلة لتناول ثمرة موز يومياً

تؤكد الأبحاث الحديثة أهمية تناول ثمرة موز في اليوم للوقاية من أمراض العيون خاصة إبعاد شبح العمى.



وقد وجد الباحثون أن الموز يحتوي على مادة “كاروتينويد” التي تعطى للخضراوات والفاكهة ألوانها، فضلا عن احتوائها فيتامين “أ” الهامة لسلامة وظائف العين والكبد.



ووفقا لأبحاث سابقة، فإن الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الكاروتينات تساهم أيضا في حماية ضد الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.



وأظهرت الدراسة أن الموز غنى بالكاروتينات (أ) التي توفر العناصر التي تخفف من حدة نقص فيتامين “أ”

لماذا تفضل الفتاة الروسية الزواج بالشاب العربي

 كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن زيادة في عدد الشباب العرب الذين يتزوجون من فتيات روسيات .
اسباب هذه الزيادة في حالات الزواج كثيرة وفيما يلي ابرزها.
حسب وكالات الانباء العربية وعلى لسان فتاة روسية تدعى اليونا "تزوجت من شاب عربي بعدما تعرفت عليه فى مدينة شرم الشيخ.
وقالت الشاب العربي يحترم اسرته ويهتم بزوجته ويشعرها بالحب والامان.

اما تاتيانا فقالت" انها تزوجت من شاب جزائري ولكن الزواج لم يستمر اكثر من 4 سنوات لان فترة اقامته انتهت  الا انه كان رجلا وتركني غصبا عنه واحترمني طيلة فترة الزواج وكان على قدر عال من المسؤولية".

امرأة تتزوج اكثر من خمسين مرة وعندما سئلت عن السبب قالت!

كشفت تقارير صحافية عن امرأة عربية من موريتانيا تزوجت 55 مرة، حيث بدأت زيجاتها في سن مبكرة في الرابعة عشر من عمرها وأثمرت عن فتاة، لتبدأ بعدها رحلة زيجات طويلة.
وتقول الخمسينية الموريتانية "سلم"، أن أطول زيجاتها هي 15 عاماً وأقصرها بين ثلاثة أشهر وأسبوعين وأقلها يومين، وترجع "سلم" ذلك إلى غيرتها الزائدة والناتجة عن عدم تحلّي بعض أزواجها بالمسؤولية وتقدير الحياة الزوجية، على حسب تعبيرها.
وتتذكر "سلم" أسماء أزواجها جميعاً، ولكنها تعترف أنها لم تشعر بالأمان إلا مع ثلاثة ممن تزوجتهم فقط، وتعيش السيدة في حي متواضع ومعروفة بالنزاهة والاستقامة.

5 طلاب يضربون معلمهم

اخلاق  الطلاب في الصين  تعرضت الى  انتكاسة  شديدة  خلال الاعوام  الاخيرة بسبب الانفتاح الصيني المفاجىء على ثقافة العنف في الدول الغربية  من خلال   الانترنت ووسائل التواصل
شاهد في هذا الفيديو  5 طلاب  ينهالون على معلمهم بالضرب  لانه امسك  بعنق احدهم

الشرطة السودانية تعتقل حمارا بتهمة القتل

تمكنت الشرطة السودانية، من فك لغز جريمة قتل وصفت بالأغرب في منطقة الباوقة بولاية نهر النيل.
ولقي شاب سوداني مصرعه في بستان بالولاية، وسجلت الشرطة بلاغا ضد مجهول، بعد إيجادها صعوبة في الوصول إلى المشتبه فيه الحقيقي، وغياب أي خيط يرشد إليه.
لكن شخصا ملثما اقتحم قسما للشرطة بحماره قائلا إن دابته ضالعة في قتل الشاب، مقدما حججا وبراهين على "تورط حماره"، بحسب ما نقلت صحيفة "المجهر السياسي".
وأضافت الصحيفة أن الشرطة أخضعت الحمار لـ"إجراءات جنائية" فتأكدت من قتله الشاب، مما جعلها تحجزه في القسم، وتطوي ملف الجريمة.

رامز جلال بين الحياة والموت

لقى الفنان الكوميدي رامز جلال علقة ساخنة خلال تصوير إحدى حلقات برنامجه الجديد “رامز بيلعب بالنار” الذي يتم تصويره في المغرب وسيعرض في رمضان المقبل.
وكان ضيف الحلقة وضحية مقلب رامز، الممثل العالمي والمدرب المحترف في رياضة الأيكيدو “ستيفن سيغال”.
وأعد رامز مقلبا فوق العمارتين الشهيرتين “توين سانتر”، أوهم فيه النجم العالمي سيغال بأن انفجارا وقع في الفندق، لتندلع النيران، مما استوجب حضور رجل الإطفاء، الذي يتقمص فيه الدور رامز جلال، وفقا لصحيفة الشروق المصرية.
ويتجه النجم العالمي سيغال صوب الطائرة المروحية لتقله من مكان النيران، لكن تصرفات رامز جلال “رجل الإطفاء” لم تعجب نجم الأيكيدو، الشيء الذي جعله يوجه ضربات لرامز جلال أفقدته وعيه، وتدخل فريق عمل البرنامج لتهدئة النجم العالمي الذي كان غاضباً، وتم بعدها نقل رامز جلال إلى المستشفى