قُتل بطل العالم الروسي في الكيك بوكسينغ موسى موسالايف، بإطلاق نار من قبل رجل مجهول في مدينة نوي-أولم في ألمانيا.
ونقلت وكالة "نوفوستي" للأنباء
اليوم الأربعاء أن موسالايف البالغ من العمر 37 عاما مولود في جمهورية
تاتارستان الروسية والحاصل على بطولة العالم أكثر من مرة قُتل مساء الجمعة
الماضي.
وأضاف المصدر ذاته أن رجلا متنكرا أطلق عليه الرصاص وهرب، ولم يتم بعد القبض عليه أو التعرف على هويته.
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في المكسيك مقطع فيديو مثير للجدل، تظهر
فيه فتاة تتحدث إلى صديقتها عبر مكالمة فيديو وتتناول البسكويت
بالشوكولاتة، قبل أن "يستحوذ عليها مس شيطاني شل أطرافها ومنعها من
الحركة".
وفي مقطع الفيديو الذي تم تصويره في ولاية أغواسكالينتس، تظهر الفتاة وهي
مستلقية على سريرها، وتتحدث بالصوت والصورة عبر هاتفها مع إحدى صديقاتها،
وتخبرها عن الرحلة التي تخطط للقيام بها، وهي تتناول بعض البسكويت
بالشوكولاتة.
وما هي إلا لحظات، حت بدأت الفتاة تشعر بشيء غريب يستحوذ عليها، قبل أن يشل
حركتها، ليسقط الهاتف من يدها. وعلى مدى ثوان قليلة، تيبست حركة الفتاة،
وبدت يداها وكأنهما مخالب، في الوقت الذي كان الهاتف لا يزال يصور ما يحدث
بحسب ما أوردت صحيفة ميرور البريطانية.
وبعد لحظات رهيبة عاشتها الفتاة، تم إغلاق الباب بشكل مفاجىء، واستعادت
قدرتها على الحركة من جديد، وسارعت إلى الباب لتفتحه من جديد، لتخرج من
الغرفة وهي تصرخ وقد تملكها الشعور بالفزع.
وأثار هذه الفيديو موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شعر
البعض بالرعب من مشهد الفتاة، في حين شكك آخرون بمصداقية الفيديو، معتبرين
أنه مجرد تمثيلية قامت بها الفتاة للحصول على الشهرة على الإنترنت
سمحت المحكمة للسيدة "راشيل في" بالإستئناف في محاكمتها في قضية إقدامها
مع شريكتها نيومي، المثلية الجنس، على تعذيب ابنها الصغير ليام البالغ من
العمر سنتين وقتله بأفظع الطرق.
وقد مُنحت راشيل، 31 عاماً، حق الإستئناف بعدما قال محامي الدفاع عنها
للقاضي إن هناك أخطاء قد ارتكبت أثناء المحاكمة في شرح مواد القانون لهيئة
المحلفين.
وسجنت الأم في High Court في أدنبره- اسكتلندا في تموز 2016، كما سُجنت أيضاً نيومي، لمدة 24 عاماً بسبب دورها في هذه الجريمة.
ويذكر أن هذا الثنائي قد قضى عامين في تعذيب الطفل قبل قتله في آذار 2014، بحسب تقارير Chronicle Live.
كما إن راشيل ونيومي، قد اعتديتا أيضاً على طفلين آخرين وقاما بتعذيبهما بطريقة قاسية جداً.
رفضت المحكمة الاتحادية العليا في دولة الإمارات طعن متهم ضد حكم قضى
عليه بالحبس 3 أشهر مع وقف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات، وتغريمه 250 ألف
درهم، لقيامه بسبّ امرأة عبر “واتس أب”.
وأحيل المتهم إلى المحكمة بتهمة سب امرأة عبر “واتس أب”، وطالبت النيابة
بمعاقبته طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية والمادة 20/1 من المرسوم
بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وفقا
لما أوردته صحيفة “الإمارات اليوم”.
وقضت محكمة أول درجة غيابياً بمعاقبة المتهم بالحبس 3 أشهر وتغريمه 250
ألف درهم عما هو منسوب إليه، ثم عارض المحكوم عليه على هذا الحكم، فقضت
المحكمة بقبول المعارضة شكلاً وفي الموضوع برفضها وتأييد الحكم الغيابي
المعارض فيه، وأمرت بوقف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات تبدأ من اليوم الذي
يصبح فيه الحكم نهائياً.
قضت المحكمة الجزائية في جدة بسجن فتاتين 10 أيام وجلد كل منهما 20 جلدة
داخل السجن؛ بسبب تبادلهما السب والقذف في محادثة “واتسآب”، وأخذ تعهد
عليهما بعدم التعرض لبعضهما.
وأوضح مصدر قضائي، وفقاً لـ”الوطن”، أن إحدى الفتاتين رفعت دعوى ضد الأخرى
تتهمها فيها بإرسال رسائل لها تحمل ألفاظاً بذيئة عبر “واتسآب”، فطلب
القاضي من الجهات المختصة رصد الرسائل التي استقبلها هاتف المدّعية للتأكد
من صحة أقوالها.
وأشار إلى أن المدعى عليها بررت إرسالها للرسائل بأنها هي مَن تعرضت للشتم
والقذف من المدعية في أول الأمر، وقدمت للقاضي الرسائل التي كانت تحتفظ بها
في جوالها، وبعد التأكد منها حوّلهما القاضي إلى لجنة الصلح.
وبيّن المصدر أن تقرير لجنة الصلح أكد أن الفتاتين لم تقبلا الصلح، فما كان
من القاضي إلا أن وبخهما على أفعالهما، معتبراً ذلك من الجرائم
المعلوماتية، ومتوعداً بتنفيذ عقوبة قاسية بحقهما إذا تعرضتا لبعضهما
فارقت الطفلة جيسيكا ويلان الحياة عن عمر يناهز 4 سنوات بعد معاناة مريرة مع مرض خبيث.
وجيسيكا الصغيرة، كانت أبكت ملايين الناس الذين تداولوا صورتها وهي تتألم من مرضها "سرطان الخلايا العصبية".
وكتب اندي والد جيسيكا، على
صفحته في فيسبوك: "أشعر بالأسى والرضا معا عندما أخبركم أن صغيرتي جيسيكا
قد انتقلت إلى السلام الأبدي عند الساعة السابعة هذا الصباح".
كانت صورة جيسيكا وهي تبكي ألما
قد تسببت في جمع تبرعات تتخطى 20 ألف جنيه استرليني خلال يومين، ولكن صفحة
جمع التبرعات أغلقت مطلع الشهر الجاري بسبب تدهور حال الطفلة بشكل كبير
بعدما جمعت أكثر من 97 ألف جنيه استرليني.
وقالت أسرة جيسيكا إن التبرعات سيتم تحويلها بالكامل لصالح صناديق دعم البحث العلمي في مجال مكافحة أنواع السرطان التي تصيب الأطفال.
الوالد أندي الذي يعمل مصورا،
قال إن صورة طفلته وهي تتألم كانت الأصعب على الإطلاق بين الصور التي
التقطها في حياته حيث كان يرى طفلته تتعذب دون أن يستطيع فعل شيء.