Friday, February 3, 2017

في اليمن زوّجوها في سنّ الـ8.. فماتت

توفيت طفلة تدعى روان وتبلغ من العمر (8 سنوات) متأثرة بجراح عميقة وتمزق في الرحم اثناء ليلة زفافها من رجل أربعيني في مدينة حرض قبل 5 أيام، حسب ما نشرت إحدى الصحف اليمنية، واصفة هذا الخبر بأنه أبشع الجرائم المعاصرة.
وحسب الصحيفة فقد تم تزويج الطفلة الضحية، "من رجل اربعيني دفعته غريزته الحيوانية ووحشيته للزواج بطفلة في الثامنة من عمرها فقط، فقتلها بعدما قتلها ذويها حين امضوا هذا الزواج بل هذه الجريمة البشعة".
كما وتضيف الصحيفة: "أخذها الزوج المجرم لإحدى الفنادق بمدينة حرض وهم بها لتلقى حتفها متأثرة بجروح عميقة وتمزق في الرحم".
الامر الذي دفع نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مناشدة أجهزة الامن لإلقاء القبض على الجاني وأسرة الطفلة المتوفاة وتسليمهم للعدالة كي يكونوا عبرة ونهاية لمثل هذا الحادث المأساوي والذي تتعرض له القاصرات في اليمن.
يذكر أن اليمن تعد من أكثر البلدان المشهورة في العالم بزواج القاصرات وهو ما شكل موضوع اشتغال عديد الجمعيات والمنظمات المدافعة عن حقوق الطفل بالبلاد والتي سعت إلى وضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة على الطفولة.

هل تذكرون الفتاة التي خسرت 160 كيلو

عندما كانت في الخامسة من عمرها، بلغ وزن الأميركية أمبير راشدي 70 كيلوغراماً. وحين بلغت الـ24 وصل وزنها إلى 292 كيلوغراماً.
فقد كانت تعاني من سمنة مرضية أرغمتها على البقاء في المنزل حيث لم يكن بإمكانها أن تسير من دون مساعدة أشخاص آخرين. وهذا يعود إلى عدم قدرتها على التوقف عن تناول الطعام والتخلي عن وجباتها الخمس العملاقة وعن أكل كمية كبيرة من الحلويات.
لذا، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال جزء من معدتها. إلا أنّ الطبيب طلب منها أن تخسر جزءًا مهماً من وزنها قبل ذلك.
ولم يكن ذلك سهلاً بالنسبة إليها. لكنها نجحت في خسارة عدد كبير من الكيلوغرامات. وبعد خضوعها للعملية خسرت 50 كيلوغراماً أيضاً، ما شجعها على متابعة جهودها. وبدأت بممارسة التمارين وباتباع نظام غذائي صحي.
وفوجئ الطبيب بالتغيير الذي طرأ على مظهرها بعد عام واحد من خضوعها للعملية.
وهكذا بات بإمكانها اليوم أن تقود سيارتها وأن تقوم بجولة تسوق، خصوصاً بعد أن خسرت أخيراَ 50 كيلوغراماً إضافية. وهي تقول: "الآن العالم كله ملكي. لم أعد أمبر السجينة والوحيدة". وقد استشارت اختصاصياً نفسياً لتتخلص من مشكلة الشراهة. 

Tuesday, January 31, 2017

إندونيسا تنجب طفلة من صبي عمره 13 عاما في البحرين

أنجبت خادمة إندونيسية غير متزوجة طفلة من صبي يبلغ من العمر 13 عاماً. الخبر الصادم انتشر على مواقع التواصل الاجتماعية البحرينية، وانقسم المتابعون ما بين مستهجن ومستنكر ومكذب حتى وضعت صحيفة "الأيام" البحرينية النقاط فوق الحروف حيث ذكر مصدر مطلع للصحيفة أن الطفلة المولودة من قبل الخادمة قد نُقلت لدار الرعاية ونُسبت لمجهولي الأبوين بعد تحقيقات أجرتها النيابة خلال سبتمبر الجاري، وأضاف المصدر أن النيابة استطاعت إثبات نسب الطفلة للأب ذي الـ 13 عاما عن طريق تحليل الحمض النووي.
وقال المصدر إن الخادمة استطاعت إخفاء حملها على الأسرة عن طريق تصرفها بشكل طبيعي طوال فترة الحمل، إضافة لتخطيطها للسفر قبل موعد ولادتها، ولكن لسوء حظها أنها ولدت مبكرا.
وذكرت المحامية ابتسام الصباغ أن نفسية الطفل المعتدي وأسرته كانت سيئة جداً خاصة بعد ادعاء الخادمة على الطفل بالاعتداء عليها بالقوة.
وأضافت "بذلنا جهدا كبيرا في إقناع النيابة العامة بأن الحدث مجني عليه وليس متهما، وذلك بالاستعانة بالتقارير النفسية والطبية من قبل الأطباء والأخصائيين في مركز حماية الطفل".
وفي هذا الصدد قالت الدكتورة شريفة سوار استشارية علاج نفسي وسلوك معرفي إن الطفل في هذا العمر بالإمكان طبياً أن يصل لمرحلة البلوغ ويكون قادرا على الإنجاب.
وأضافت أن وجود خادمة مع الطفل في بداية مرحلة المراهقة واكتشاف الغريزة الجنسية هو أكبر خطأ.
يُذكر أن التحقيقات أفضت الى اتهام الخادمة بالتحرش بابن كفيلها.  

بالفيديو أمير سعودي يحجز 80 تذكرة طيران لـصقوره

انتشرت صورة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، خلال اليوم، تُظهر مجموعة من الصقور على متن مقاعد إحدى الطائرات.
وقال موقع “boardingarea” إن عدد الصقور البالغ 80 صقرا، دفع مالكها، وهو أمير سعودي، لم يتم الكشف عن هويته أو أي معلومات عنه، لحجز 80 تذكرة ذهاب وعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليكون بصحبة صقوره.


Friday, January 27, 2017

بالفيديو: خانت زوجها مع 60 رجلًا خلال أسبوع.. واعترفت على الهواء

أعلنت شابّة في الرابعة والعشرين من عمرها تُدعى "مرسيدس" أنّها كانت تخون زوجها لسنوات وأنّها عاشت حياةً مزدوجة مليئة بالأكاذيب بحسب ما قالت.
وفي التفاصيل، حلّت مرسيدس وهي أمّ لطفلين ضيفة في برنامج Dr.Phil حيث أعلنت أنّها تمارس أعمالًا منافية للاداب منذ أن كانت في سنّ 14، وأنّها خانت زوجها على مدى 6 سنوات من زواجهما.
واعترفت الأمّ الشابّة أنّها مدمنة على شرب الكحول وأنّها كانت تقيم علاقات غير مشروعة مع أكثر من 50 أو 60 رجلاً في الأسبوع وتجني حوالي 6000 دولار أسبوعياً.
وفي تصريح علني، أشارت مرسيدس أيضاً إلى أنّها مارست الجنس مع أكثر من 1000 رجل خلال هذه الفترة.
يُشار إلى أنّ زوجها آندرو لم يكن يعلم بما تمارسه زوجته في الخفاء عنه، ولكنّه شكّ بها عندما عرف أنه ليس الوالد البيولوجي لطفلهما الثاني، فوضع كاميرا في المنزل واكتشف أنّها كانت تستقبل الرجال أثناء غيابه، فقرر الانفصال عنها.
والجدير ذكره، أنّ الدكتور فيل قرر مساعدتها وسيتم نقلها إلى مركز إعادة تأهيل المدمنين على الكحول لأنّ لا مأوى لديها الآن.
واللافت أنّ زوجها آندرو لم يمانع إمكانيّة عودتها لتربية أطفالها، ولكنه أكّد أنّ علاقتهما ببعضهما البعض انتهت.


بالفيديو.. شاهدوا المقلب الأكثر رعباً في العالم

أظهر تسجيل مصور مثير للرعب، لحظة تعرض شاب لمقلب مخيف أثناء وجوده في أحد الأماكن المهجورة، حيث فوجئ بظهور رجل مقنع برأس بومة ومخلبين كبيرين ما أدى إلى انهيار الشاب بشكل مأساوي.
وبدأت الحادثة عندما دخل الشاب الذي يعمل كمصور إلى مستشفى سانت ماري المهجور في منطقة كيركالدي الاسكوتلندية، وبدأ بالتجوال في أرجاء المكان دون أن يعلم بأنه على وشك أن يصبح ضحية أكثر المقالب رعباً على الإطلاق.
ويظهر الشاب وهو يدخل إلى غرفة تحتوي على نافذة كبيرة، وبدأ بوضع معدات التصوير في داخلها وظهره إلى الباب. وعندما استدار إلى الخلف، فوجئ بوجود شخص يرتدي قناع بومة مخيف ومخلبين ضخمين في يديه.
ومن شدة الخوف، انهار الشاب وجلس في زاوية الغرفة وهو يجهش بالبكاء، وغطى وجهه بيديه وبدأ بالتوسل للشخص المقنع ليتركه وشأنه. وفي نهاية المطاف استجاب الشخص المقنع لطلب الرجل وانسحب بهدوء مغادراً المكان.
من الجدير بالذكر بأن صانع الأفلام لوري بروستر قام بهذا المقلب، وزرع عدة كاميرات خفية في أرجاء البناء ليرصد ردات فعل الضحايا.
ويعتقد بأن مقطع الفيديو، تم تصويره في 2014 ولم ينشر إلا قبل عدة أسابيع على موقعي ريديت، ويوتيوب، وفق ما ورد في صحيفة ديلي ستار البريطانية. 

بالفيديو.. 98 ألف مشاهدة لحامل في أشهرها الأخيرة تركب الأمواج!

أثار مقطع فيديو عن امرأة حامل تركب الأمواج ضجة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وحقق الفيديو 98 ألف مشاهدة منذ نشره بعد إظهار شجاعة المرأة التي لم تهتم بكونها في أشهر حملها الأخيرة، وخاضت المغامرة دون خوف من الألم.