Thursday, March 9, 2017

أقاما علاقة بلا زواج في أبوظبي

أوقفت السلطات في دبي رجلاً من جنوب أفريقيا وخطيبته الأوكرانية في 29 كانون الثاني الفائت بعدما خضعت لكشف طبي أكّد أنّها حامل.
وفي التفاصيل أنّ إيرينا نواهي (27 عاماً) اشتكت من ألم في المعدة فنقلت إلى أحد المراكز الطبية في أبوظبي حيث اكتشف طبيب أنّها حامل من إملين كولفرويل (29 عاماً) خارج إطار الزواج.
من جهتها، لفتت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية إلى أنّ السلطات الإماراتية لم توجه أيّ اتهامات للخطيبين وما زالت تحقق لمعرفة أب الجنين الحقيقي ومدة نشاط الثنائي الجنسي، كما أنّها تُخضغ نواهي لفحوصات لمعرفة ما إذا كانت تحمل فيروس نقص المناعة المكتسبة "HIV".
في السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن والدة كولفرويل دعوتها إلى إطلاق سراح الثنائي وتأكديها على أنّهما لم يرتكبا أيّ خطأ سوى الوقوع في الحب.
يُذكر أنّ كولفرويل يعمل في الإمارات العربية المتحدة منذ 5 سنوات وبدأ بمواعدة نواهي في العام 2014.

شارك غرد المياه زهرية في هذا البلد.. والورد ليس السبب!

أصيب سكان بلدة كندية بالصدمة حين فتحوا صنابير المياه ونزلت منها مياه وردية اللون، فيما قالت السلطات في بلدة أونواي أن ذلك سببه فتح صمام خاطئ سمح بتسرب برمنغنات البوتاسيوم للوصول إلى المياه.
ويتم استخدام المواد الكيماوية على نطاق واسع في معالجة المياه، لإزالة الحديد ورائحة البيض الفاسد، التي يمكن أن تنشأ من مواد أخرى في شبكات الأنابيب.
ويقول الخبراء إن هذه المواد قد تسبب حروق الجلد وآلام في الحلق والبطن في حال ابتلاعه، فيما قالت الأسر إنهم كانوا يخشون شرب الماء خوفا من احتوائها على مستويات غير آمنة من المواد الكيماوية.
وقال رئيس بلدية أونواي، دايل كراسنو: "لم نتلق أي تنبيه من شركة معالجة الصرف الصحي في (ألبيرتا)، ولم تكن هناك أي مؤشرات على وجود خطر على الصحة العامة".
من جانبه، قدم رئيس البلدية اعتذارا عن الحادث.

من أبوظبي إلى دبي بـ12 دقيقية.. عبر "الهايبرلوب"

ظهرت الصور الأولية لخط سير تجريبي لنظام "هايبرلوب وان" للمواصلات، الذي من المفترض أن يتم إنشاء أول خط سير له بين مدينتي أبوظبي ودبي، في رحلة ستستغرق 12 دقيقة فقط.
وأظهرت الصور خط مسار تجريبي تم إنشاؤه في صحراء نيفادا خارج مدينة لاس فيغاس الأميركية، إذ بينت الصور مجموعة أنابيب بيضاء متصلة ببعض مكونة إنبوبا طويلا.
وتنص فكرة "هايبرلوب وان" على ركوب المسافرين لكبسولة تنطلق فوق سطح الأرض، داخل أنبوب هوائي يمتد بين المدن المختلفة، للتنقل بين الأماكن.
ويعتبر النظام فكرة مشتركة بين مؤسسة تكنولوجيا الفضاء "سبيس إكس"، وإيلون ماسك، مؤسس شركة "تيسلا" صانعة السيارات الكهربائية وتكنولوجيا الطاقة الحديثة.
وسيتمكن المسافرون من السفر بسرعة فائقة قد تتجاوز 800 كم في الساعة داخل الأنبوب، مما يعني أن رحلة بين أبوظبي والرياض قد تستغرق ساعة واحدة فقط.

"أموجا".. قرية كينية غريبة ممنوعة على الرجال!

بعد أموجا ومعناها باللغة السواحيلية "الوحدة" مسافة 300 ميل شمال العاصمة نيروبي، وقد أسستها مجموعة من ضحايا الاغتصاب وضحايا الختان، وضحايا الزواج القسري.
تنزعج قبيلة سامبورو التي تمثل أغلبية سكان الشمال الكيني، من كثرة الأسئلة عن قرية أموجا النسائية، ذلك ما شرحته لـ"جون أفريك"، السيدة ناغي إحدى مؤسسات قرية أموجا، قبل أن تضيف "اعتاد أفراد مجموعة سامبورو التأكيد بأن "الرجال هم الرأس وأن النساء هن الرقبة في جسد المجتمع"؛ فلا يمكن للمرأة هناك أن تقف بينما الرجال جلوس ولا أن تتكلم قبل الرجال، وإذا قرر زوجها أن يقتلها فبإمكانه ببساطة أن يفعل ذلك".
قبل ثلاثين سنة أسست السيدة ناغي مع أخريات قرية أموجا، ومعظم المؤسسات من اللائي تعرضن للاغتصاب من الجنود البريطانيين في تسعينيات القرن الماضي، وبعد عودتهن لمنازلهن إثر الاغتصاب تعرضن للضرب والسحل لكونهن جلبن العار للمجموعة، حسب التقاليد المحلية.
ومنذ ذلك التاريخ تحولت قرية أموجا إلى ملجأ لمئات النساء اللائي وقعن ضحايا للزيجات القسرية والاغتصاب والعنف الجنسي والختان المؤلم.
تقول السيدة ساغيا التي كانت من بين آخر الواصلات للقرية "إن والدها أراد تزويجها قهرا من رجل أكبر منها سنا ، فعمرها لا يتجاوز 15 سنة والرجل الذي فرضه أبوها عليها في الخمسين من عمره".
ثم أضافت "ساعدتني زوجة أبي على الهروب ليلا وأنا أسكن هنا مع نساء مماثلات لي".
وتمنع قوانين كينيا الحالية ختان البنات، غير أن نسبة 80 في المئة من نساء مجموعة "سامبورو" مختونات رغماً عنهن، فالمرأة غير المختونة لا يمكنها الأمل في الحصول على زوج في هذه المنطقة، فهي تحمل وضاعة الشيطان حسب المعتقد المحلي.
وقد تمكنت ساكنات أموجا من الحصول على وسائل البقاء في قريتهن المعزولة، فهن يعملن في صناعة قلائد الزينة ويبعنها للسياح المارين على القرية.
فهل تضع النساء "الأموجيات" عبر هروبهن عن المجتمع الذكوري أسس وقواعد مجتمع مؤنث بالكامل؟
نعم… قد يكون ذلك، لكن الواقع غريب وشاذ
تبعد أموجا ومعناها باللغة السواحيلية "الوحدة" مسافة 300 ميل شمال العاصمة نيروبي، وقد أسستها مجموعة من ضحايا الاغتصاب وضحايا الختان، وضحايا الزواج القسري.
تنزعج قبيلة سامبورو التي تمثل أغلبية سكان الشمال الكيني، من كثرة الأسئلة عن قرية أموجا النسائية، ذلك ما شرحته لـ"جون أفريك"، السيدة ناغي إحدى مؤسسات قرية أموجا، قبل أن تضيف "اعتاد أفراد مجموعة سامبورو التأكيد بأن "الرجال هم الرأس وأن النساء هن الرقبة في جسد المجتمع"؛ فلا يمكن للمرأة هناك أن تقف بينما الرجال جلوس ولا أن تتكلم قبل الرجال، وإذا قرر زوجها أن يقتلها فبإمكانه ببساطة أن يفعل ذلك".
قبل ثلاثين سنة أسست السيدة ناغي مع أخريات قرية أموجا، ومعظم المؤسسات من اللائي تعرضن للاغتصاب من الجنود البريطانيين في تسعينيات القرن الماضي، وبعد عودتهن لمنازلهن إثر الاغتصاب تعرضن للضرب والسحل لكونهن جلبن العار للمجموعة، حسب التقاليد المحلية.
ومنذ ذلك التاريخ تحولت قرية أموجا إلى ملجأ لمئات النساء اللائي وقعن ضحايا للزيجات القسرية والاغتصاب والعنف الجنسي والختان المؤلم.
تقول السيدة ساغيا التي كانت من بين آخر الواصلات للقرية "إن والدها أراد تزويجها قهرا من رجل أكبر منها سنا ، فعمرها لا يتجاوز 15 سنة والرجل الذي فرضه أبوها عليها في الخمسين من عمره".
ثم أضافت "ساعدتني زوجة أبي على الهروب ليلا وأنا أسكن هنا مع نساء مماثلات لي".
وتمنع قوانين كينيا الحالية ختان البنات، غير أن نسبة 80 في المئة من نساء مجموعة "سامبورو" مختونات رغماً عنهن، فالمرأة غير المختونة لا يمكنها الأمل في الحصول على زوج في هذه المنطقة، فهي تحمل وضاعة الشيطان حسب المعتقد المحلي.
وقد تمكنت ساكنات أموجا من الحصول على وسائل البقاء في قريتهن المعزولة، فهن يعملن في صناعة قلائد الزينة ويبعنها للسياح المارين على القرية.
فهل تضع النساء "الأموجيات" عبر هروبهن عن المجتمع الذكوري أسس وقواعد مجتمع مؤنث بالكامل؟
نعم… قد يكون ذلك، لكن الواقع غريب وشاذ، فإحصائيات المنظمات غير الحكومية مجمعة على أن نسبة 45 في المئة من الكينيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة، قد وقعن في السابق إما ضحية للعنف البدني أو الجنسي أو الإثنين معا. - See more at: http://www.alalam.ir/news/1935507#sthash.bqv2qi1E.dpuf

Wednesday, March 8, 2017

رجل يعترف.. مارست الدعارة مع 300 رجل في دبي

اعترف رجل مغربي، يبلغ من العمر 29 عامًا، أمام محكمة دبي بعمله في الدعارة، وممارسته أعمال جنسية مقابل 1000 درهم و1500 درهم للشخص الواحد.
وأقر الرجل أمام المحكمة التي اتهمته بالتحريض على الجنس، أنه مارس الشذوذ مع 300 رجل، بعد فتحه حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعياً الرجال لممارسة الفاحشة معه.
وقالت الشرطة مكافحة الجرائم الإلكترونية إنه وبعد متابعة مواقع التواصل، توصلت إلى إعلان نشر من قبل المدعى عليه، عن خدمات التدليك وإزالة الشعر والتنظيف في المنازل أو الفنادق.
وأضافت أنه من خلال تتبع بياناته اكتشفت أنه يملك حسابات أخرى على فيسبوك وانستغرام لنفس الغرض، وهو التحريض على أفعال غير أخلاقية وخدمات جنسية مقابل المال.
وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المتهم المغربي في 13 كانون الأول من العام الماضي بعد كمين أعدته، حيث تم ضبطه أثناء وضعه أحمر شفاه وكحل، إضافة إلى هاتف جوال في حقيبته اليدوية.
وأقر الرجل بعد ذلك بأنه مارس الدعارة، وأنه استخدم مواقع التواصل لتعزيز عمله، وذكر أن الهاتف الذي صودر معه يستخدم لإعلاناته عن خدماته الجنسية. وسيتم نطق الحكم في 21 ايار المقبل.

بالفيديو.. شاهدوا لحظة إغماء مذيعة "mbc"

تعرضت الإعلامية غادة موصلي، مقدمة برنامج "صباح الخير يا عرب" على قناة "mbc"، للإغماء على الهواء أثناء مشاركتها في تقديم البرنامج.
وعرضت القناة، مقطع فيديو يظهر موصلي أثناء تعرضها للإغماء ولحظة وصول سيارة الإسعاف إلى الاستوديو، فيما حلت إحدى زميلاتها بديلا عنها لاستكمال البرنامج.


سجنها 21 عاماً واغتصبها لتنجب له 3 أطفال

اقدم رجل بريطاني يدعى ميشيل دان على سجن مراهقة بحفرة مربعة خلف ثلاجته وقام باغتصابها لتنجب ثلاثة من أطفاله، وفق ما اشارت صحيفة "الانباء" الكويتية" نقلاً عن موقع "دايلي ميل" البريطاني الى أن جولي إحدى ضحايا دان والتي أكدت أنه رغم الاضطهاد والتعذيب الذي تعرضت له إلا أنها أحبته وأنها لم تحطم العلاقة الغريبة بينهما بسبب أطفالها، وكان دان البالغ من العمر 57 عاما استمر بحبسها لمدة 21 عاما منذ أن كان عمرها 14 عاما.
وأفاد عن أن دان تلقى الأسبوع الماضي حكما بالسجن لمدة 27 عاما لاتهامه بالاعتداءات الجسدية العنيفة على أربع نساء لمدة تزيد عن 40 عاما ووصلت حالات الاعتداء إلى 10 حالات تحرش من بينها أربعة حالات اغتصاب، وشبه بالوحش النمساوى "جوزيف فريتزل" الذي حبس ابنته للاعتداء عليها في قبو لمدة 24 عاماً.
وأضافت أن أبنائه الثلاثة شهدوا ضده مؤكدين اعتداءاته المتكررة على والدتهم، خاصة ضربها.
وأكدت الضحية أنها لا تصدق كيف انقذتها الشرطة  ورغم انها خرجت من حبس زوجها الا انها ما زالت تحلم به يعتدي عليها، الامر الذي يدمر حياتها.