Thursday, March 9, 2017

بالفيديو.. امرأة تنجب طفلاً برأسين وثلاثة أذرع!

أصيب الأطباء في الهند بالدهشة، بعد أن أنجبت سيدة عشرينية طفلاً برأسين وثلاثة أذرع، بعد أن كانت تتوقع أن تنجب طفلين توأم بحالة صحية جيدة.
وكان ثمانية من الأطباء في مستشفى مقاطعة المهاتما غاندي قد سارعوا إلى غرفة العمليات يوم الجمعة الماضي، للمساعدة في توليد شابانا خاتون (23 عاماً) بعملية قيصرية، وكان المفاجأة عندما وضعت طفلين ملتصقين برأسين وثلاثة أذرع، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية.
وقال الدكتور بوشبا بافايا الذي قاد فريق الجراحين خلال العملية "بما أن عملية الولادة لم تكن طبيعية، تم تشكيل فريق من 8 أطباء للمساعدة في الولادة، وتم نقل الطفل بعد ذلك إلى غرفة العناية المركزة، ولكنه بقي على قيد الحياة لبضع ساعات فقط".
وتأتي ولادة هذا الطفل بعد أسبوع فقط من ولادة طفلة في الهند قلبها ينبض خارج جسدها، وذلك بعد أن أهملت والدتها الفحص الطبي والصور الشعاعية طوال فترة الحمل، وليس من المعروف بعد إن كانت الطفلة ستنجو بهذه الحالة

مرضٌ نادر حوَّل صاحبه إلى "شبح"!

عاني مراهق هندي يدعى ميلان (16 عاماً) من مرضٍ غريب ونادر جداً، ملأ وجهه وجسمه كاملاً بالأورام. ويعود سبب هذا المرض إلى خلل جيني نادر حدوثه، ويعرف بـ"الورم العصبي الليفي" Neurofibromatosis، وهو المرض الذي حوَّل حياته إلى جحيم.
ويجبر هذا المرض الغريب ميلان على البقاء حبيساً داخل غرفته طيلة الوقت، وذلك بسبب خوف الناس منه، وعدم رغبة الأطفال في مثل عمره من الاقتراب منه، بحسب تقرير نشره موقع "بولدسكاي". كذلك، فإنَّ المرض الغريب الذي أصاب ميلان، جعل سكان المنطقة التي يسكن بها يسمونه بـ"الولد الشبح". فالأورام التي ملأت جسده ووجهه، غطَّت على فمه وأنفه وعيونه، بل منعته من الكلام أو حتى التنفس بطريقةٍ سليمة.
وبحسب ما تروي عائلته، فقد بدأ ميلان يعاني من ذلك المرض وهو صغير وذلك بسبب خطأ طبي، حيث وصف له الأطباء في القرية التي يعيش بها دواء خطأ لعلاج "شامة" مؤلمة ظهرت في جسمه، إلا أن فقر أبيه منعه من اللجوء لأطباء آخرين خارج المكان الذي يعيش فيه، ما أدى إلى تطور الأمر بذلك الشكل مع ميلان.
ويرى الأطباء أن بعض الحالات من ذلك المرض النادر ليس لها علاج، وهو يصيب شخصاً واحداً من كل 33 ألف شخص حول العالم.

في زفافه الثاني.. هذا ما فعلته زوجته الأولى!

أقدمت سيدة هندية على ضرب زوجها، بعد أن اقتحمت حفل زفافه الثاني، زاعمة أنّه لم يطلقها.
وفي وقت كان العريس يستقبل ضيوفه، اقتحمت الزوجة المكان، ليتبادلا الصراخ، ويدّعي العريس بعدها أنّه لا يعرفها، الأمر الذي أغضب السيدة والعائلة، فقاموا بضربه.
ونُقل عن العريس تأكيده أنّه طلّق زوجته الأولى، وأنّ معه الوثائق التي تثبت ذلك، لكن عندما حاول الهرب طاردته عائلتها.
وبعدما احتدم الشجار، قرّر صاحب المطعم إخلاء المكان، واتصل بالشرطة، التي جاءت وألقت القبض على طرفي الشجار.

أقاما علاقة بلا زواج في أبوظبي

أوقفت السلطات في دبي رجلاً من جنوب أفريقيا وخطيبته الأوكرانية في 29 كانون الثاني الفائت بعدما خضعت لكشف طبي أكّد أنّها حامل.
وفي التفاصيل أنّ إيرينا نواهي (27 عاماً) اشتكت من ألم في المعدة فنقلت إلى أحد المراكز الطبية في أبوظبي حيث اكتشف طبيب أنّها حامل من إملين كولفرويل (29 عاماً) خارج إطار الزواج.
من جهتها، لفتت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية إلى أنّ السلطات الإماراتية لم توجه أيّ اتهامات للخطيبين وما زالت تحقق لمعرفة أب الجنين الحقيقي ومدة نشاط الثنائي الجنسي، كما أنّها تُخضغ نواهي لفحوصات لمعرفة ما إذا كانت تحمل فيروس نقص المناعة المكتسبة "HIV".
في السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن والدة كولفرويل دعوتها إلى إطلاق سراح الثنائي وتأكديها على أنّهما لم يرتكبا أيّ خطأ سوى الوقوع في الحب.
يُذكر أنّ كولفرويل يعمل في الإمارات العربية المتحدة منذ 5 سنوات وبدأ بمواعدة نواهي في العام 2014.

شارك غرد المياه زهرية في هذا البلد.. والورد ليس السبب!

أصيب سكان بلدة كندية بالصدمة حين فتحوا صنابير المياه ونزلت منها مياه وردية اللون، فيما قالت السلطات في بلدة أونواي أن ذلك سببه فتح صمام خاطئ سمح بتسرب برمنغنات البوتاسيوم للوصول إلى المياه.
ويتم استخدام المواد الكيماوية على نطاق واسع في معالجة المياه، لإزالة الحديد ورائحة البيض الفاسد، التي يمكن أن تنشأ من مواد أخرى في شبكات الأنابيب.
ويقول الخبراء إن هذه المواد قد تسبب حروق الجلد وآلام في الحلق والبطن في حال ابتلاعه، فيما قالت الأسر إنهم كانوا يخشون شرب الماء خوفا من احتوائها على مستويات غير آمنة من المواد الكيماوية.
وقال رئيس بلدية أونواي، دايل كراسنو: "لم نتلق أي تنبيه من شركة معالجة الصرف الصحي في (ألبيرتا)، ولم تكن هناك أي مؤشرات على وجود خطر على الصحة العامة".
من جانبه، قدم رئيس البلدية اعتذارا عن الحادث.

من أبوظبي إلى دبي بـ12 دقيقية.. عبر "الهايبرلوب"

ظهرت الصور الأولية لخط سير تجريبي لنظام "هايبرلوب وان" للمواصلات، الذي من المفترض أن يتم إنشاء أول خط سير له بين مدينتي أبوظبي ودبي، في رحلة ستستغرق 12 دقيقة فقط.
وأظهرت الصور خط مسار تجريبي تم إنشاؤه في صحراء نيفادا خارج مدينة لاس فيغاس الأميركية، إذ بينت الصور مجموعة أنابيب بيضاء متصلة ببعض مكونة إنبوبا طويلا.
وتنص فكرة "هايبرلوب وان" على ركوب المسافرين لكبسولة تنطلق فوق سطح الأرض، داخل أنبوب هوائي يمتد بين المدن المختلفة، للتنقل بين الأماكن.
ويعتبر النظام فكرة مشتركة بين مؤسسة تكنولوجيا الفضاء "سبيس إكس"، وإيلون ماسك، مؤسس شركة "تيسلا" صانعة السيارات الكهربائية وتكنولوجيا الطاقة الحديثة.
وسيتمكن المسافرون من السفر بسرعة فائقة قد تتجاوز 800 كم في الساعة داخل الأنبوب، مما يعني أن رحلة بين أبوظبي والرياض قد تستغرق ساعة واحدة فقط.

"أموجا".. قرية كينية غريبة ممنوعة على الرجال!

بعد أموجا ومعناها باللغة السواحيلية "الوحدة" مسافة 300 ميل شمال العاصمة نيروبي، وقد أسستها مجموعة من ضحايا الاغتصاب وضحايا الختان، وضحايا الزواج القسري.
تنزعج قبيلة سامبورو التي تمثل أغلبية سكان الشمال الكيني، من كثرة الأسئلة عن قرية أموجا النسائية، ذلك ما شرحته لـ"جون أفريك"، السيدة ناغي إحدى مؤسسات قرية أموجا، قبل أن تضيف "اعتاد أفراد مجموعة سامبورو التأكيد بأن "الرجال هم الرأس وأن النساء هن الرقبة في جسد المجتمع"؛ فلا يمكن للمرأة هناك أن تقف بينما الرجال جلوس ولا أن تتكلم قبل الرجال، وإذا قرر زوجها أن يقتلها فبإمكانه ببساطة أن يفعل ذلك".
قبل ثلاثين سنة أسست السيدة ناغي مع أخريات قرية أموجا، ومعظم المؤسسات من اللائي تعرضن للاغتصاب من الجنود البريطانيين في تسعينيات القرن الماضي، وبعد عودتهن لمنازلهن إثر الاغتصاب تعرضن للضرب والسحل لكونهن جلبن العار للمجموعة، حسب التقاليد المحلية.
ومنذ ذلك التاريخ تحولت قرية أموجا إلى ملجأ لمئات النساء اللائي وقعن ضحايا للزيجات القسرية والاغتصاب والعنف الجنسي والختان المؤلم.
تقول السيدة ساغيا التي كانت من بين آخر الواصلات للقرية "إن والدها أراد تزويجها قهرا من رجل أكبر منها سنا ، فعمرها لا يتجاوز 15 سنة والرجل الذي فرضه أبوها عليها في الخمسين من عمره".
ثم أضافت "ساعدتني زوجة أبي على الهروب ليلا وأنا أسكن هنا مع نساء مماثلات لي".
وتمنع قوانين كينيا الحالية ختان البنات، غير أن نسبة 80 في المئة من نساء مجموعة "سامبورو" مختونات رغماً عنهن، فالمرأة غير المختونة لا يمكنها الأمل في الحصول على زوج في هذه المنطقة، فهي تحمل وضاعة الشيطان حسب المعتقد المحلي.
وقد تمكنت ساكنات أموجا من الحصول على وسائل البقاء في قريتهن المعزولة، فهن يعملن في صناعة قلائد الزينة ويبعنها للسياح المارين على القرية.
فهل تضع النساء "الأموجيات" عبر هروبهن عن المجتمع الذكوري أسس وقواعد مجتمع مؤنث بالكامل؟
نعم… قد يكون ذلك، لكن الواقع غريب وشاذ
تبعد أموجا ومعناها باللغة السواحيلية "الوحدة" مسافة 300 ميل شمال العاصمة نيروبي، وقد أسستها مجموعة من ضحايا الاغتصاب وضحايا الختان، وضحايا الزواج القسري.
تنزعج قبيلة سامبورو التي تمثل أغلبية سكان الشمال الكيني، من كثرة الأسئلة عن قرية أموجا النسائية، ذلك ما شرحته لـ"جون أفريك"، السيدة ناغي إحدى مؤسسات قرية أموجا، قبل أن تضيف "اعتاد أفراد مجموعة سامبورو التأكيد بأن "الرجال هم الرأس وأن النساء هن الرقبة في جسد المجتمع"؛ فلا يمكن للمرأة هناك أن تقف بينما الرجال جلوس ولا أن تتكلم قبل الرجال، وإذا قرر زوجها أن يقتلها فبإمكانه ببساطة أن يفعل ذلك".
قبل ثلاثين سنة أسست السيدة ناغي مع أخريات قرية أموجا، ومعظم المؤسسات من اللائي تعرضن للاغتصاب من الجنود البريطانيين في تسعينيات القرن الماضي، وبعد عودتهن لمنازلهن إثر الاغتصاب تعرضن للضرب والسحل لكونهن جلبن العار للمجموعة، حسب التقاليد المحلية.
ومنذ ذلك التاريخ تحولت قرية أموجا إلى ملجأ لمئات النساء اللائي وقعن ضحايا للزيجات القسرية والاغتصاب والعنف الجنسي والختان المؤلم.
تقول السيدة ساغيا التي كانت من بين آخر الواصلات للقرية "إن والدها أراد تزويجها قهرا من رجل أكبر منها سنا ، فعمرها لا يتجاوز 15 سنة والرجل الذي فرضه أبوها عليها في الخمسين من عمره".
ثم أضافت "ساعدتني زوجة أبي على الهروب ليلا وأنا أسكن هنا مع نساء مماثلات لي".
وتمنع قوانين كينيا الحالية ختان البنات، غير أن نسبة 80 في المئة من نساء مجموعة "سامبورو" مختونات رغماً عنهن، فالمرأة غير المختونة لا يمكنها الأمل في الحصول على زوج في هذه المنطقة، فهي تحمل وضاعة الشيطان حسب المعتقد المحلي.
وقد تمكنت ساكنات أموجا من الحصول على وسائل البقاء في قريتهن المعزولة، فهن يعملن في صناعة قلائد الزينة ويبعنها للسياح المارين على القرية.
فهل تضع النساء "الأموجيات" عبر هروبهن عن المجتمع الذكوري أسس وقواعد مجتمع مؤنث بالكامل؟
نعم… قد يكون ذلك، لكن الواقع غريب وشاذ، فإحصائيات المنظمات غير الحكومية مجمعة على أن نسبة 45 في المئة من الكينيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة، قد وقعن في السابق إما ضحية للعنف البدني أو الجنسي أو الإثنين معا. - See more at: http://www.alalam.ir/news/1935507#sthash.bqv2qi1E.dpuf