Wednesday, March 29, 2017

في لبنان .. إغتصبها في التّاكسي وصوّرها وهدّدها













ما حصل مع الشابّة جوزيان يحصل يوميّاً مع عشرات الفتيات اللّواتي يستخدمن التاكسي أو ما يُعرف في لبنان بـالـ"سيرفيس" للتنقّل في حال عدم إمتلاكهنّ سيّارات.

لكنّ جوزيان التي تعرّضت لاشنع أنواع التحرّش الجنسيّ من قبل سائق تاكسي، باتت اليوم تعيش حالةً من الرّعب، إذ أنّ سائق الاجرة صوّرها وهي عارية وهدّدها بنشر هذه الصّور... فما هي قصّة هذه الفتاة؟
روت جوزيان لموقعنا كيف تعرّفت الى سائق الـ"سيرفيس" رواد أثناء صعودها معه مراراً عن طريق الصّدفة أثناء توجّهها الى عملها في الاشرفية.

"كان يبدو شاباً لائقاً ومهذّباً ومحترماً، وتبادلنا أطراف الحديث في البدء فأخبرته عن إسمي وعملي، وكنّا نتحدّث بأمورٍ حياتيّة ككلّ الناس، وقد طلب رقمي بعدما قال لي إنّه يريد أن يُطلعني متى يكون في المنطقة التي أسكن فيها كي يوصلني هو الى عملي إن صادف تواجده في التّوقيت الذي أخرج فيه، فأعطيته رقمي، وبدأت أستقل سيّارته أكثر من 3 مرّات في الاسبوع وهنا أصبحنا شبه أصدقاء"، تروي جوزيان.

"لكن المفاجأة حصلت عندما طلب منّي في يومٍ من الايّام أن أجلس بقربه في المقعد الامامي، ففعلت، ومن ثمّ توجّه بي الى بؤرة في منطقة الاشرفيّة، حيث ركن السيّارة وبدأ يتغزّل بي، فلم أتجاوب معه وقلت له أن يتوقّف عن هذا الكلام. لكنّ كلماته المعسولة تحوّلت فجأة الى عباراتٍ جنسيّة مُنحرفة، وراح يُلامسني في أماكن حميمة غصباً عنيّ، وخلع بنطاله وأجبرني على ممارسة الجنس الفموي معه، وأثناء ذلك كان يضع يديه على رقبتي ويخنقني بقوّة ويشدّني بشعري، وأنا حاولت كثيراً أن أصرخ وأقاومه ولكن من دون جدوى"، تشرح جوزيان. وتُضيف "في الختام ربط يديّ وصوّرني وأنا نصف عارية وهدّدني بنشر هذه الصّور وبملاحقتي لأذيّتي إن اشتكيت لدى أحد، ورمى بي على الطّريق".

تُخبر جوزيان قصّتها وهي في حالٍ من الصّدمة النفسيّة والالم الكبير بعد ما تعرّضت له من قبل ذلك الوحش على الطّريق. مشاهدٌ من تلك الحادثة التي حصلت معها منذ أسبوعين تُلاحقها في كلّ لحظة، فترتاب وترتجف... الى من تشتكي؟ هل يلاحقها كلّما خرجت من المنزل؟ وماذا عن صورها؟ 

شابٌ يستغل الأيتام للتسول نهاراً ولممارسة الجنس ليلاً!












استغل شاب مصري القطارات المهجورة في محطات السكك الحديدية بمحافظة الإسكندرية لممارسة الجنس مع أطفال، بعد أن دأب على إجبارهم على التسول للاستمرار في الإنفاق عليهم.
ويقوم الشاب البالغ من العمر 18 عاماً، باستغلال الأطفال اليتامى، وبعض أطفال الشوارع الذين لا مأوى لهم في التسول نهاراً وممارسة الجنس معهم ليلاً.
وبعد سلسلةٍ من التحريات، ألقي القبض على الشاب الذي اعترف خلال التحقيقات باصطحابه 12 طفلاً واجبارهم على التسول وجمع الأموال الناتجة عنه، مقابل انفاق بعضها عليهم وممارسة الجنس معهم.
ولفت المتهم إلى أنَّه "خلال التحقيقات، لم يجد مكاناً آمناً لممارسة أفعاله سوى في القطارات المهجورة، التي يتواجد عددٌ كبيرٌ منها في محطات السكك الحديدية.
وقررت النيابة العامة المصرية حبس الشاب 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما تقرر إحالة الأطفال للطب الشرعي لإعداد تقريرٍ صحي بشأن حالتهم وما تعرضوا له من انتهاكاتٍ خلال الفترة الماضية. 

بالفيديو: أعطت تلميذها القاصر المخدرات ومارسا الجنس













اعترفت المعلّمة فاليري ميشيل فالفو البالغة من العمر 38 عامًا بأنّها اقامت علاقة جنسية مع أحد تلاميذها المراهقين بعد شربه الكحول وتعاطيه المخدرّات في منزلها في فلوريدا.
وقد ألقي القبض عليها واتُّهمت بالقيام بعلاقة غير قانونيّة مع قاصر وتوريطه بأعمال منحرفة.
واعترفت المعلّمة بالتهم التي نسبت إليها، كاشفة عن أنّها أقامت علاقة مع التلميذ البالغ من العمر 17 عامًا وهو لم يمانع ذلك.
وأكّد التلميذ أنّ ذلك حصل بموافقته. لكن الشرطة رأت أنّ ولدًا بعمره عاجز عن اتّخاذ القرارت الصحيحة.
هذا وأقر كل من فالفو والتلميذ أنّهما دخنا المواد المخدرة وشربا الكحول معًا.


بالفيديو: يسرا تتحدّث عن حملها الأول.. وتكشف سبب إجهاضها














كشفت الممثلة المصرية يسرا أثناء حلولها ضيفة على برنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الممثلة إسعاد يونس عن أسباب فشل حملها للمرة الأولى.
وقالت إنها اكتشفت أنها حامل من زوجها الأول خلال تصويرها أحد الأفلام. وأشارت إلى أنّ سبب فشله كان إصابتها بجرثومة التوكسوبلاسموز.
وكانت يسرا تطرقت إلى عدم إنجابها الأولاد من زوجها خالد سليم قبل أكثر من عام في حديث لبرنامج Et بالعربي. ونفت حينها أن تكون نجوميتها هي السبب، موضحة أن هذا يعود إلى عدم رغبة زوجها في الإنجاب وقالت: "زوجي هو من أخذ قرار عدم الإنجاب. لكنه عوضني عن ذلك. مقدرش أخلف من حدّ مش عايز يخلف".
وأكدت أنه كان يتوقع ما يحدث من وحشية في العالم وقالت: "أشكره إن إحنا مخلفناش".



Tuesday, March 28, 2017

في ايران سجينة لخامنئي: تعرضت للاغتصاب على أيدي محققيك















أفادت مواقع إيرانية بأن السجينة السياسية الكردية أفسانة با يزيدي، التي تقضي محكومية بالسجن لأربع سنوات، تعرضت للتعذيب بالضرب والحجز في زنزانة انفرادية، من قبل عناصر استخبارات في سجن كرمان، وذلك بسبب رسالة مفتوحة سربها ناشطون من السجن، وجهتها للمرشد الإيراني علي خامنئي، كشفت خلالها تعرضها للاغتصاب أثناء التحقيق في أحد المعتقلات السرية للاستخبارات الإيرانية.
وأفاد موقع "آمد نيوز Amad News" الإخباري، عن مصدر مطلع في السجن، أن بايزيدي تعرضت للتعذيب الشديد بسبب تحميل شخص المرشد الإيراني مسؤولية تعرضها وسائر السجينات للاغتصاب والتعذيب والإهانات، على أيدي عناصر أجهزته الأمنية.
وفي رسالتها التي نشرتها عدة مواقع معارضة، خاطبت السجينة السياسية الكردية، خامنئي بالقول: "أخاطبك كشخص قدمت نفسك على أنك خليفة الله على الأرض منذ 38 عاماً، واستعبدت الشعب والقوميات الإيرانية تحت شعار الإسلام والدين، لأقول لك بأنني لن أنسى ما تعرضت له أنا وآخرين مثلي من سجن وتعذيب واغتصاب وشنق وسيأتي اليوم الذي سنحاسبكم فيه أنت وشركاؤك".
تفاصيل رسالة سابقة
وكانت "العربية.نت" نشرت تفاصيل رسالة أخرى لأفسانة بايزيدي، في أيلول الماضي، تحدثت فيها عما تعرضت له هي وسائر السجينات من تعذيب وانتهاكات على يد أجهزة الاستخبارات ومسؤولي السجن، موضحة أن التعذيب والتمييز ضد السجينات الكرديات يمارس بشكل مضاعف".
وذكرت الناشطة أفسانة، واسمها يعني الأسطورة، والتي تم إبعادها من سجن أرومية، شمال غرب إيران، إلى سجن كرمان، وسط البلاد، لتقضي حكماً بالسجن لمدة 4 سنوات بسبب أنشطتها في الحركة الطلابية أن كل السجناء في إيران يتعرضون للتعذيب والانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان، إلا أن السجينات النساء ونشطاء الأقليات القومية يتعرضون لتمييز مضاعف".
وفي رسالتها التي نشرها موقع المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان، قالت أفسانة بايزيدي: "أن تكون كردياً فتلك لوحدها جريمة لا تغتفر، لأنك عدو بالفطرة، ولا يتم اعتبارك بأنك مواطن إيراني".
صادروا ممتلكاتها
يذكر أن أفسانة بايزيدي اعتقلت في 24 من نيسان الماضي بعد أن دخلت عناصر الأمن منزلها عنوة دون إبراز أي تصريح قضائي وقاموا بالتفتيش ثم مصادرة ممتلكاتها الشخصية لها.
وكانت بايزيدي قد اعتقلت لأول مرة في شهر أيلول عام 2015 من قبل قوات الحرس وحكم عليها بالحبس التعزيري بمدة سنتين بتهمة "إهانة المرشد الأعلى علي خامنئي" و"الدعاية ضد النظام" ولكن بعد إحالة الملف إلى محكمة الاستئناف علقت المحكمة حكمها وأطلقت سراحها في يوم 29 من كانون الأول 2015.
وأوضحت الناشطة الكردية في رسالتها ظروف اعتقالها قائلة: "أنا أفسانة.. فتاة من منطقة كردستان المهمشة.. قضيت 90 يوماً في الزنزانة الانفرادية.. طيلة فترة اعتقالي تعرضت للتعذيب بشتى الأساليب والأنواع".
"كنت قريبة من الموت"
وأضافت: "في الأيام الأولى من اعتقالي تعرضت للتعذيب والضرب المبرح بحيث لم أتمكن من المشي على قدميّ وذلك لشدة الضرب.. لقد أصبح لون رجلاي وظهري رماديا من شدة الضرب وكان رأسي وفمي ينزفان من الدماء.. وبالرغم من ذلك كان الضرب متواصلاً دون رحمة حتى نقلت إلى مستوصف الاستخبارات بمدينة أرومية للعلاج ومكثت فيه 15 يوما في وضع صحي متدهور".
وتابعت: "لقد كنت قريبة من الموت، وكان ذنبي أنني فتاة كردية وكان عليّ أن أتذكر دوما بأنني أعذّب لكوني كردية وهكذا كانوا يتعاملون معي ومع المئات من الشرفاء".
كما تحدثت عن أساليب التحقيق النفسي في الاستخبارات وقالت: "أثناء التحقيق كلما كنت أذكر اسم الله كانوا يشددون الضرب ويستهزئون بي ويقولون لي إن الله لا وجود له هنا في الزنزانة".

بالفيديو.. طفلة بعمر السنتين تُغنّي "بحبك يا لبنان"













انتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لطفلة بعمر السنتين وهي تُغنّي أغنية "بحبّك يا لبنان" للسيّدة فيروز.
الفيديو الطريف يُظهر الطفلة وهي تدعو المصّورة لأن تكفّ عن تصويرها.. ربّما لأنها تُريد أن تلعب!



Monday, March 27, 2017

طفل يهودي يتسبب باسلام اكثر من 6 الاف يهودي في فرنسا








في مكان ما في فرنسا وقبل ما يقارب الخمسين عاماً، كان هناك رجل عجوز تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ، هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام .

اعتاد الطفل "جاد" أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته في يوم ما، نسي "جاد" أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !

أصيب "جاد" بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .
فقال له العم إبراهيم :" لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" .

فوافق "جاد" بفرح .

ومرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق لـ "جاد"، ذلك الولد اليهودي .

كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه لجاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته .

مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !

وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه لجاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي !

علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام .

في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !

وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لجاد !
ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم، كتاب المسلمين !
فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة.
فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

المسلم جاد الله..
أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم .

تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهوديي ونصراني .

في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" !

فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها .

ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان.

وفاته ..
(جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر .

توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله، كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة .

أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .

أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح .

ولكن، لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم".
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !

شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !