Wednesday, June 7, 2017

المقاتلة الدنماركية التي وجّهت ضربة قاضية لـ”داعش”














جوانا بالاني، ابنة 23 عاما، هي طالبة جامعية دنماركية تدرس الفلسفة. ولكن، هي أيضا واحدة من بين عشرات آلاف الشابات الأوروبيات اللواتي قررن الانضمام إلى الحرب الدائرة رحاها في سوريا، ولكن خلافا للجميع – فلن تنضم إلى صفوف داعش، بل انضمت إلى صفوف القوات الكردية.



وقالت في مقابلة أجرتها مع قناة VICE إنها سافرت في شهر تشرين الثاني 2014 إلى العراق ومن هناك إلى سوريا وحاربت لمدة سنة، حيث حاربت خلال ستة أشهر في صفوف YPG وستة أشهر إضافية في صفوف البشمركة.



وقد أيقنت منذ الليلة الأولى من القتال أنها ليست في أوروبا. فأثناء تجولها مع مقاتل آخر، لاحظ قناص دخان السيجارة المتصاعد من السيجارة التي أشعلها المقاتل الذي كان إلى جانبها، فأطلق النار على رأسه، فهوى على الأرض قبل أن تنطفأ السيجارة التي كانت مشتعلة في يده، وقد تغطت ملابس بالاني الجديدة بدمائه.
ولم تمنعها هذه الحادثة من خوض المعركة بسرعة. وقد وضع جيش الأسد أمامها التحدي الأكبر من الناحية المهنية. “من السهل قتل مقاتلي داعش”، تُفاجئ قائلة، “هم يعرفون جيدا كيف يضحون بنفسهم. ولكن جنود الأسد خبراء أكثر وهم بمثابة آلات قتل مهنية”.

وقد درّبت بالاني، التي تدربت منذ جيل 9 سنوات على إطلاق النار، المقاتلين الأكراد الشبان، وشاركت بشكل فاعل في الحرب. وفي إطار مشاركتها في الحرب شاركت في إنقاذ شابات من أسر داعش، وهو نشاط قد عزز لديها من شعور تنفيذ المهمة.



وتقول إنه عندما حررت بمساعدة أصدقائها إحدى القرى بجانب الموصل وجدوا في أحد المنازل مجموعة كبيرة من الفتيات الشابات جدا، وكانت أعمارهن أقل من 16 عاما، وكن محتجزات ليعملن كإماء للجنس لمقاتلي داعش. كانت الفتيات محتجزات في المنزل، يتم اغتصابهن، وأحيانا يخرجن إلى ساحة المعركة لسد حاجات المقاتلين ذوي الرتب المنخفضة.



وأخلت بالاني وأصدقاؤها الشابات إلى المستشفيات ولكن جاءت هذه الخطوة في وقت متأخر بالنسبة لجزء من الفتيات. إحدى الحالات المثيرة للحزن هي عندما أصبحت طفلة عمرها 11 عاما حاملا بتوأمين بعد اغتصابها. “كان وجهها الصغير متورما. وقد ماتت وهي تعاني بينما كانت تمسك بيدي. لم يكف الطبيب عن البكاء”.



رسالة تنفيذ المهمة والإقناع العميق اللذان رافقا بالاني في رحلتها الخطيرة التي قامت بها، قد ساعداها في مواجهة المشاهد القاسية وعدم التراجع. “بصراحة، كانت هناك لحظات شعرت فيها خائفة. وقد عشت لحظات تمنيت فيها أن تكون لدي القدرة على البقاء حقا. ولكن ما تمنيت لحظة واحدة أن أعود إلى منزلي. وقد عرفت أنني في المكان الصحيح
 

Tuesday, June 6, 2017

المسيحي الذي يوقظ المسلمين على سحورهم منذ 14 عاماً














في قرية المكر القريبة من مدينة عكا في الجليل الأسفل داخل أراضي 48، يصدح صوت المسحراتي المسيحي ميشال أيوب، مغرداً خارج سرب الشعارات العنصرية.
وقال أيوب إنه يمتهن "التسحير منذ 14 عاماً متطوعاً، لإيقاظ المسلمين لسحورهم (..) بتذكر وأنا طفل كان في مسحراتي عنا بالبلد وكان جو رائع وجو خير في رمضان بعدين هاي المهنة انتهت وأنا واجب علي أساعد أخوي المسلم لازم حد يوقظه مشان يتسحر ولازم أروح عنده وأصحيه".
يستيقظ ميشال أيوب في الساعة والواحدة فجراً ويستعد ثم يجوب شوارع المكر حتى الساعة الرابعة فجراً وينادي بصوته الجميل "يا نايم وحّد الدايم ... قوم واصحى سبح الرحمن"، ويستفيق أبناء قريته وتضيء الشبابيك داعية له بالتوفيق وينادي الجيران "تفضل تعال تسحر عنا"، كما يدعون له بكلام طيب.
بعد هذا يعود لينام ساعات قليلة يتوجه بعدها إلى عمله الصعب في الترميمات ولكن بابتسامة كبيرة، توحي بالرضا عن التسحير خلال الليل.
وأوضح في حديث لـ"العربية" أن "رسالتي طبعاً هي السلام أتمنى أن يحل السلام في العالم العربي عم نشوف قتل عم نشوف الأوضاع ترجع لورا، الإنسان يقتل الإنسان مش ممكن! الحل الوحيد لنا هو السلام أن يحل بيننا جميعاً".
ويحفظ ميشال آيات من القرآن الكريم ويقول مفتخراً ومتبسماً "عيدكم هو عيدي". 

Sunday, June 4, 2017

في الامارات مواطنه انفقت على شاب 11 مليون ريال بعد أن وعدها بالزواج!















ألقت الشرطة الإماراتية القبض على موظفة خليجية اختلست مبلغ 11 مليوناً و 200 ألف ريال أنفقتها برفاهية باذخة على شاب خليجي يصغرها بسبع سنوات، وذلك بعد إيهامها بالزواج منها على الرغم من أنه متزوج أصلاً.
وكشف التحقيقات بحسب صحيفة "عاجل" الإلكترونية عن الفتاة البالغة 33 من العمر بعد إغداقها الملايين المختلسة، من جهة عملها، على المدعو وشقيقه الموقوفين أيضاً.
وبينت التحقيقات أن المصاريف كانت إلى جانب السيولة النقدية على شكل سداد مديونيات، وشراء سيارات فارهة، وأرقام لوحات مميزة، ورحلات سفر إلى دول أوروبية على درجات رجال الأعمال، وشراء هدايا باهظة الثمن، وساعات ثمينة من ماركات عالمية.
وتمكنت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي من استرداد مبالغ مالية مغلّفة على شكل هدايا كانت في طريقها إلى الإنفاق غير المشروع والبذخ غير المعقول، إضافة إلى تحريز مواد عينية، كالمركبات التي تم شراؤها بالأموال المختلسة.
واعترفت المشتبه بها بالجريمة، أثناء الاستجواب، وأفادت بأنها لم ترغب أن تكون مُقصّرة مالياً لمن أحبها وقطع وعداً بالارتباط بها، لا سيما إظهارها بأن لديها أموالًاً طائلة، كما اعترف الشاب وشقيقه بتورّطهما بالواقعة والتغرير بالفتاة واستغلالها، فجرى إحالتهم جميعاً إلى النيابة العامة، استكمالاً لبقية الإجراءات القانونية.
 
 

سائقة تاكسي تشعل أزمة بين القاهرة وبيروت.. شاهدوا الفيديو الذي استفز اللبنانيين!









صبَّ لبنانيون جام غضبهم على صفحة SNL بالعربي على موقع فيسبوك، لقيامها بنشر مقطع اعتقد كثيرون أنه فقرة من البرنامج المذاع على قناة CBC المصرية، بينما اتضح أنه مشهد من الحلقة الرابعة من مسلسل "ريّح المدام" المعروض في رمضان، ويظهر فيه اللبنانيون بصورة اعتبرها الكثيرون غير لائقة.
في المقطع الذي بلغت مدته دقيقتين ونشرته الصفحة المذكورة تحت اسم "شاهد أجمل سواقة تاكسي في لبنان" تظهر سائقة تاكسي لبنانية شقراء فاتنة، ومعها راكبان مصريان ويلعب دورهما بطلا المسلسل أحمد فهمي وأكرم حسني، وهما يحدقان فيها قائلين أنهما كانا ينويان الذهاب في رحلة إلى الجبل "لكن بعد رؤيتها قررا الذهاب وراء الجبل" وهو تعبير ينم عن الرغبة في لقاء خفي بعيد عن أعين الناس لغرض جنسي.
ثم تتلقى السائقة مكالمة من رجل "لم تعرف هويته إن كان زوجاً أو صديقاً أو قريباً"، فتبدأ المرأة في الدفاع عن نفسها وندمها على قيامها بالمبادرة بمصالحته.
فيتدخل الراكبان في الحديث مع الرجل ويكتشفان أن السائقة تخونه مع صديق ذهبت معه إلى المنزل، لكن كل ما يبالي به كونها تعمل سائقة تاكسي، وركاب سيارتها من الرجال.
أحد الكتاب اللبنانيين في موقع Blogbaladi انتقد صفحة SNL بالعربي، لنشرها المقطع قائلاً إن الصفحة تنشر مشاهد مضحكة لكن هذا ليس واحداً منها، وأضاف: "وعدا عن تصويره للمرأة اللبنانية، لا أفهم ما هو المضحك؟ وما الذي يحاولون إيصاله.. المرأة الشقراء المثيرة تخون زوجها وكل ما يهمه أنها تعمل سائقة تاكسي يقل الرجال؟ ما المضحك في أن ينظر الرجلان الراكبان لها كمن لم يريا نساء من قبل؟".
وأضاف "أعتقد أنهم يجب أن يتركوا ملاحظات تنبه للمقاطع المضحكة لكي نضحك في المرة القادمة".
فيما تصدى المصريون للتعليق لصالح الشعب اللبناني.


أب تجرد من إنسانيته وهذا ما فعله بأطفاله













كد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، خالد أبا الخيل، أنه يجري متابعة الحالة الصحية لأطفال ألقاهم أب بعدما تجرد من إنسانيته في الشارع؛ بحجة أنه لا يستطيع رعايتهم.

وأضاف أبا الخيل، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنه يتم متابعة حالة الأطفال صحيًّا بالتنسيق مع الجهات الطبية، حيث تم توفير الرعاية لهم، وسيتم استدعاء المتسببين في إهمالهم.
وتعود تفاصيل القصة لتعرض ثلاثة أطفال أشقاء إلى تعنيف جسدي ونفسي من قبل والدهم الذي ألقى بهم في الشارع العام عند منزل والدتهم التي توفيت، بحجة عدم قدرته على رعايتهم، ويرقد أحدهم بمستشفى الولادة والأطفال بمكة لتلقى العلاج.
وقال مدير مستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة الدكتور أنس سدايو، إن المستشفى استقبل طفلاً سعوديا تم الاعتداء عليه وتم تعنيفه أسريا، مؤكدا استقرار حالته الصحية.
وشدد سدايو، على أن المستشفى لن يسلم الطفل إلا بتوجيه وخطاب رسمي ينص على تسليمه لجهة معينة، وفق الأنظمة واللوائح، التي يتم العمل بها في مثل هذه الحالات.
من جهته، ذكر مصدر أن أسرة والدة الأطفال اصطحبتهم إلى الشرطة ؛ حيث أفادوا في التحقيق أنهم تعرضوا لاعتداءات نفسية وجسدية من قبل زوجة أبيهم ، مؤكدين أنها لا تطعمهم، وتتعامل معهم بقسوة طوال المدة التي كانوا يقضونها معها بحسب الوطن.
وأضاف المصدر، أن الشرطة أرسلت خطاباً إلى مستشفى الولادة والأطفال للتعرف على حالة الطفل الجسدية، فأثبت التقرير الطبي تعرضه للعنف، وتقرر الإبقاء عليه في المستشفى تحت الحماية.

في الكويت فيديو لحبيبة عسكري يتسبب بتوقيفه











ألقت الشرطة الكويتية القبض على عسكري مرور أعطى دفتر المخالفات الخاص به وعدد من رخص القيادة للسيارات المسحوبة، لحبيبته للتباهي به أمام أصدقائها.
ونشرت الفتاة مقطع فيديو عبر حسابها على "سناب شات"، وظهرت وهي تمسك رخص القيادة والسيارات التي تم سحبها من قائدي السيارات، تتوعد الناس قائلة: "والله اللي يأذيني سأخالفه".



Saturday, June 3, 2017

مربية قتلت رضيع الـ10 أشهر بأفظع الطرق!
















حكم بالسجن 4 سنوات على مربية أطفال بعد إدانتها بجريمة قتل طفل كان في رعايتها إثر تعنيفه وهزه بقوة.
وقد أقدمت فيكتوريا توتز، البالغة من العمر 34 عاماً، على فعلتها هذه عندما كانت ترعى رضيعاً يبلغ من العمر 10 أشهر، فانهار الأخير في منزل والديه في هارينجي بشمال لندن، بعد مرور نصف ساعة من مغادرة والدته إلى العمل.
عندها، نقل الصبي بسرعة الى المستشفى حيث توفي بعد 3 أيام بين يدي والديه.
وبحسب ما سمعت المحكمة، فإن المربية توتز قامت بهزا لطفل جوشوا بقوة، ما تسبب بتورّم شديد ونزيف في دماغه وعينيه، فضلاً عن توجيه الكدمات لنخاعه الشوكي.
لكنّ توتز نفت إقدامها على قتل الرضيع، وشدّدت على أنها لم تغضب عليه أبداً، علماً أنه ولد قبل 10 أسابيع من موعد الولادة الطبيعي.