Thursday, January 25, 2018

"جزّار" يقتل 49 امرأة.. يقطّع أوصالهنّ ليبيعها




أفاد موقع صحيفة "ذا صن" بأنّ فيلماً وثائقياً جديداً سيتناول قصة القاتل المعروف بـ"الجزار" روبرت بيكتون الذي يعدُّ واحداً من أخطر القتلة في العالم، فقد قتل 49 سيدة وقام بتقطيع أوصالهنَّ لإطعامها لخنازيره التي كان يربّيها في إحدى المزارع في مدينة فانكوفر الكندية، كما قام في بعض الأحيان ببيعها لرجال الشرطة.
وكان بيكتون المعروف باسم "الجزار" أسوأ قاتل متسلسل في كندا، إذ كان يستدرج النساء من المومسات إلى مزرعته ويعدهنَّ بالمال والمخدرات والكحول قبل تعذيبهن بوحشية وقتلهنَّ وإطعامهنَّ إلى خنازيره.
والغريب في الأمر أن ينتشرَ في المدينة شائعات حول الأنشطة المشبوهة في المزرعة، لكن تمَّ رفضها من قبل رجال الشرطة المحليين الذين كانوا يشترون اللّحوم منه في بعض الأحيان.
ومن حسن حظّ إحدى الضحايا، فقد تمكَّنت من الفرار والرَّكض عارية خارج المزرعة رغم أنَّها كانت تنزف بعدما طعنها بيكتون بسكينه عام 1997، لكنّ أقوالها اعتبرت غيرَ موثوقة، ولم يتمَّ ملاحقة بيكتون، بل إنّه ادَّعى أنّها متطفِّلة حاولت مهاجمته.
وبعد 5 سنوات، انكشفت الحقيقة عام 2002، عندما أخبر سائق شاحنة رجال الشرطة أنَّه رأى أسلحة غير قانونية في منزل بيكتون، واقتحم المحقِّقون مزرعة الخنازير للبحث عن الأسلحة، ولم يجدوا سوى أغراض تخصّ النساء المفقودات.
وأدين بيكتون بـ6 تهم ارتكاب جرائم قتل من الدرجة الثانية وأخرى من الدرجة الأولى، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
بيكتون البالغ من العمر 68 عاماً حالياً، بدا وكأنّه يعيش حياة هادئة ويربِّي الخنازير في مزرعته، لكنَّه كان يخفي سراً مظلماً عن العالم.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت مزرعة الخنازير أكبر مسرح جريمة في التاريخ الكندي، حيث تمَّ ضبط 200 ألف عينة من الحمض النووي واضطر خبراء الطب الشرعي استخدام معدات ثقيلة لتفتيش ما يقرب من 300 ألف متر مكعب من الأراضي، وقدرت تكلفة التحقيق بأكثر من 40 مليون جنيه إسترليني.

No comments:

Post a Comment